محمد بن شاكر الكتبي

319

فوات الوفيات والذيل عليها

فولاه خطابة الجامع المذكور ، ثم لما توفي رتب مكانه العماد الواسطي الواعظ ، وكان متهما باستعمال الشراب ، فنظم ابن الزويتينة هذه الأبيات وكتب بها إلى الصالح عماد الدين إسماعيل : يا مليكا أوضح * الحقّ لدينا وأبانه جامع التوبة قد قل * دني منه أمانه قال قل للملك * الصالح أعلى اللّه شانه يا عماد الدين يا من * حمد الناس زمانه كم إلى كم أنا في * ضرّ وبؤس وإهانة لي خطيب واسطيّ * يعشق الخمر ديانه والذي قد كان من * قبل يغنّي بالجغانه فكما كنت وما زل * نا ولا أبرح حانه ردّني للنّمط الأو * ل واستبق ضمانه « 275 » ابن الفوطي عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصابوني ، الشيخ الإمام المحدث المؤرخ الأخباري الفيلسوف ، المعروف بابن الفوطي صاحب التصانيف ؛ ولد سنة اثنتين وأربعين وستمائة ، وتوفي سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة . ذكر أنه من ولد معن بن زائدة الشيباني ، أسر في واقعة بغداد ، وصار للنصير

--> ( 275 ) - الدرر الكامنة 2 : 474 والشذرات 6 : 60 والبداية والنهاية 14 : 106 ولسان الميزان 4 : 10 والنجوم الزاهرة 9 : 260 وذيل العبر : 128 وطبقات السبكي 5 : 175 والسلوك 2 : 252 ومقدمة مجمع الآداب .